عام >عام
عشرات الآلاف تحدّوا إجراءات الاحتلال واحتشدوا في الأقصى نصرة للرسول ورفض الإساءة للإسلام
عشرات الآلاف تحدّوا إجراءات الاحتلال واحتشدوا في الأقصى نصرة للرسول ورفض الإساءة للإسلام ‎السبت 31 تشرين الأول 2020 08:05 ص
عشرات الآلاف تحدّوا إجراءات الاحتلال واحتشدوا في الأقصى نصرة للرسول ورفض الإساءة للإسلام
عشرات الآلاف يحتشدون في المسجد الأقصى نصرة للرسول ورفض الإساءة للإسلام على الرغم من الإجراءات القمعية للاحتلال

هيثم زعيتر

"إلا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم" شعار رفعه المقدسيون من داخل المسجد الأقصى المبارك في القدس المُحتلة.
مسيرة حاشدة نظمت أمس بعد صلاة الجمعة، حملت في طيّاتها جملة من الرسائل في التوقيت والدلالات:
- تنديداً بالإساءة للنبي وبموقف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضد الإسلام.
- من المكان الذي كان شاهداً على إسراء ومعراج الرسول الأكرم من مكة المكرمة إلى المسجد المبارك في رحلة الصعود إلى السماء.
- التأكيد على أن الأقصى وقف إسلامي صرف، ما يدحض مُحاولات الاحتلال إلى التقسيم الزماني والمكاني، ومزاعم الهيكل المزعوم، وتهويد المدينة المُقدسة وتنفيذ مُؤامرة "صفقة القرن".
- إثباتاً أن القدس هي مهد ومسرى ومُلتقى الأديان، وترفض استخدام الإرهاب والقتل ضد أي من اتباع الرسالات السماوية.
- أن مُمارسات الاحتلال بالقمع والتضييق ضد المُتظاهرين، لم يثنيهم عن نصرة الرسول الأكرم.
تحت شعار "لبّيك يا رسول الله... سمع سَمع كل الناس إلا محمد ما بنهان" انطلقت مسيرة حاشدة في المسجد الأقصى المبارك خرج المشاركون فيها عبر باب المجلس، ليلتقوا من مسيرة أخرى انطلقت من ساحة المسجد القبلي باتجاه ساحة مسجد قبة الصخرة.
رفع المُشاركون شعاراً مُوحّداً كتب عليه "الحملة للدفاع عن الرسول عليه السلام... إلا رسول الله محمد... والذين يُؤذون رسول الله لهم عذاب أليم... لا للمُنتجات الفرنسية"، وهم يرددون الشعارات والتكبيرات، ثم واصلوا سيرهم في ساحة الأقصى.
فور خروجهم من باب المجلس باتجاه شارع الواد، أقدمت قوات الاحتلال على تفريقهم والاعتداء عليهم بالضرب والدفع، وعلى الرغم من ذلك واصلوا سيرهم وصولاً إلى شارع الواد.
وأقامت قوات الاحتلال الحواجز والسواتر الحديدية، ومنعتهم من الوصول إلى ساحة باب العمود، وأقدمت على اعتقال عدد من الشبان.
وكانت شرطة الاحتلال قد أقامت قبل صلاة الجمعة، حواجز لها عند مداخل باب العامود وباب الساهرة - أبواب البلدة القديمة، حيث أقدمت على منع أهالي الضفة الغربية الدخول والوصول إلى الأقصى، واعتدت عليهم بالدفع في منطقة باب العامود.

المصدر : اللواء