عربيات ودوليات >أخبار دولية
بوتين يوقع اتفاقيات انضمام 4 مناطق جديدة لروسيا.. ويؤكد أن القوة ستحدد مستقبل العالم
بوتين يوقع اتفاقيات انضمام 4 مناطق جديدة لروسيا.. ويؤكد أن القوة ستحدد مستقبل العالم ‎الجمعة 30 أيلول 2022 19:30 م
بوتين يوقع اتفاقيات انضمام 4 مناطق جديدة لروسيا.. ويؤكد أن القوة ستحدد مستقبل العالم

جنوبيات

عاشت روسيا اليوم الجمعة لحظة تاريخية، حيث تم التوقيع على معاهدات انضمام 4 مناطق جديدة إليها، تم ذلك بعد استفتاء أيد خلاله سكان المناطق الانضمام إلى روسيا.

وفي الكرملين، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتفاقيات انضمام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومنطقتي خيرسون وزابوروجيه إلى روسيا.

وشارك في مراسم التوقيع رئيسا جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك دينيس بوشلين وليونيد باسيتشنيك، بالإضافة إلى قادة منطقتي خيرسون وزابوروجيه فلاديمير سالدو ويفغيني باليتسكي.

وأكد الرئيس الروسي خلال المراسم أن سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون سيكونون مواطنين روس إلى الأبد.

وقال بوتين حول انضمام مناطق جديدة في روسيا، إن “حقهم في المساواة وتقرير المصير مكرس في ميثاق الأمم المتحدة”.

وشدد بوتين على أن روسيا ستوفر الأمن لجمهوريتي الدونباس ومقاطعتي خيرسون وزابورجيه وستساعدهم في إعادة إعمار البنية التحتية.

ورأى أنّ العالم اليوم دخل مرحلة التحولات الجذرية، وأنّ التعددية القطبية تتعزّز الآن، وحركة التحرّر التي تشهدها الكثير من الدول ستشتدّ وتتطوّر.

واعتبر بوتين أنّ المواطنين في دونباس، وزابوروجيه، وخيرسون، اختاروا الانضمام للاتحاد الروسي وهذا حقهم، لافتًا إلى أنّ حق تقرير المصير حق حتمي وقديم للناس ويكفله القانون الدولي.

وتابع بوتين “اليوم نقوم بالتوقيع على اتفاق انضمام دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا إلى الاتحاد الروسي، الشعوب في هذه المناطق قامت بتقرير مصيرها، والناس الذين يعيشون في هذه المناطق سيصبحون مواطني روسيا وإلى الأبد”، داعيًا “نظام كييف لوقف اطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، ونحن جاهزون لذلك”.

وأكّد الرئيس الروسي أنّ بلاده ستقوم بكل شيء للدفاع عن أراضيها، شدّد على ضرورة احترام نظام كييف للإرادة الشعبية.

واعتبر بوتين أنّ الغرب يريد من جميع الدول أن تستغني عن سيادتها من أجل الولايات المتحدة، وأنّ الغرب يريد أن تتخلى دول وكيانات عن سيادتها وهو مستعد حتى لاستخدام الإرهاب من أجل مصالحه، مؤكدًا أنّه “ليس لدى الغرب أيّ حق أخلاقي في إملاء إرادته في حين يقسم العالم لدول متحضرة وأخرى متوحشة”.

كما أشار إلى أنّ الغرب ينشر الكراهية تجاه الروس، ويعتبر أن الحضارة الغربية وقيم الليبرالية هي الأساس، لافتًا إلى أنّ الاستعمار الغربي في عهود سابقة كان ضد الإنسانية، وبذلك أنهى المزاعم بسيادة قيم الغرب في العالم.

وأضاف بوتين “الغرب كان يدّعي الشراكة مع روسيا لكن تصرفاته تدل على أنّ نظرته تجاهنا كانت استعمارية”، مذكّرًا أن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي ودمّرت دولًا ومدنًا وخلفت وراءها جثثًا في بلدان عديدة”، مشيرًا إلى أنّ الغرب ينتج أسلحة بيولوجية ويستخدم البشر في أوكرانيا كحقول تجارب.

بوتين رأى أنّ الولايات المتحدة تضغط على أوروبا لرفض الطاقة الروسية، وهذا يؤدي إلى تدمير الصناعة الأوروبية، مستغربًا كيف أن النخب الأوروبية تفضّل الانصياع لواشنطن على حساب مصالح أوطانها وأنّ هذا خيانة لشعوبها.

الرئيس الروسي نوّه إلى أنّ كل دولة تريد الحفاظ على سيادتها تعتبرها أميركا عدوًّا، وهذه عقيدتها العسكرية، معتبرًا أنّ القيام بعمليات تخريبية وتفجيرات في خطوط الغاز في البلطيق هو ضمن وسائل مواجهة روسيا وأنّ الغرب هو المستفيد.

ولفت إلى أنّ أوروبا تقبل بالخطط الاستعمارية الأمريكية الجديدة، وأنّ “الغرب يستهدف شركاءنا والدول المجاورة لنا”، مشددًا على أنّ “الدعاية الكاذبة في الغرب لن تؤمِّن الدفء لسكان أوروبا ولن تعوّض الطاقة”.

وقال بوتين “الغرب يريد تصنيفنا عدوًا، وأوروبا لا تريد حلًا عمليًا لأزمة الطاقة”، مشيرًا إلى أنّه بعد الحرب العالمية الثانية تمكنت الولايات المتحدة من فرض سلطة الدولار على العالم.

وختم بالتأكيد أنّ روسيا تدرك مسؤوليتها أمام المجتمع الدولي، وستقوم بما يلزم لتعيد الغرب إلى رشده، معتبرًا أنّ “المستقبل هو للقتال من أجل شعبنا ومن أجل روسيا التاريخية العظيمة”.

– وقع الرئيس بوتين ورئيس جمهورية دونيتسك دينيس بوشيلين معاهدة بشأن قبول الجمهورية في قوام روسيا وتشكيل كيان جديد في البلاد.

– وقع الرئيس بوتين ورئيس جمهورية لوغانسك ليونيد باسيتشنيك معاهدة بشأن قبول الجمهورية في قوام روسيا وتشكيل كيان جديد في البلاد.

– وقع بوتين معاهدة بشأن قبول منطقة زابوروجيه في قوام روسيا وتشكيل كيان جديد في البلاد.

– وقع بوتين معاهدة بشأن قبول منطقة خيرسون في قوام روسيا وتشكيل كيان جديد في البلاد.

وبعد التوقيع تم عزف النشيد الروسي ووقف بوشيلين وباسيتشنيك وسالدو وباليتسكي إلى جانب بوتين بصفتهم رؤساء الكيانات الروسية الجديدة.

وأيد غالبية السكان في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومنطقتي خيرسون وزابوروجيه، في إطار استفتاء جرى بين 23 و27 سبتمبر 2022، الانضمام إلى روسيا. وأقيمت اليوم في الكرملين مراسم التوقيع على معاهدات انضمام الأراضي المحررة إلى كيان الاتحاد الروسي.
وتجدر الاشارة الى ان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان قد اقتبس  كلمات الفيلسوف الروسي، إيفان إيلين، حينما تحدث عن عدم الفصل ما بين الحرية الخارجية والداخلية “أنا روسي. ذلك يعني أنني أحب بالروسية، وأفكر بالروسية، وأغني بالروسية، وأؤمن بقوة إيمان الشعب الروسي، الذي روحه هي روحي، وقدره هو قدري، ومعاناته مصدر تعاستي، وفرحته أملي”.

وتتميز خطابات الرئيس الروسي دائما بعودته إلى أقوال الفلاسفة والكتاب الروس البارزين، حيث نقل عن الفيلسوف نيقولاي بيردييف، منذ عام، قوله إن معنى المحافظة “ليس منع الحركة للأمام أو لأعلى، وإنما منع الحركة ذهابا وإيابا، نحو الظلام الفوضوي، والعودة إلى الحالة البدائية”.

وكان المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أكد بأن الأراضي المحررة ستصبح أراض تابعة لروسيا، وهو ما سيجعل قصف الجيش الأوكراني لها قصفا لأراض روسية.

وفي إفادة صحفية له اليوم الجمعة، صرح بيسكوف بأن مناطق جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون ستصبح أراض روسية بموجب أربع اتفاقيات بشأن انضمام أراض جديدة للأراضي الروسية، سيتم توقيعها اليوم عقب خطاب بوتين.

وتابع بيسكوف أنه سيتم التوقيع خلال الحدث الذي سيقام بعد ظهر اليوم في تمام الساعة الثالثة بتوقيت موسكو في قصر الكرملين الكبير بقاعة القديس غيورغي، حيث سيلقي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خطابا، يليه حفل توقيع الاتفاقيات الأربع ما بين بوتين وحاكم جمهورية دونيتسك الشعبية، دينيس بوشيلين، وحاكم جمهورية لوغانسك الشعبية، ليونيد باسيتشنيك، وحاكم منطقة زابوروجيه، يفغيني باليتسكي، وحاكم منطقة خيرسون، فلاديمير سالدو.

 

في الاثناء، أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أهمية تنسيق الجهود لتحديد أولئك الذين أمروا ونفذوا التفجيرات في خط أنابيب الغاز السيل الشمالي.

وقال باتروشيف، من الواضح أنَّ الولايات المتحدة بالدرجة الأولى هي المستفيد الرئيس من الناحية الاقتصادية.

 

اُوروبياً حذر وزير المال الألماني كريستيان لندر من أنَّ بِرلين تَعيشُ “حربَ طاقة”؛ بينما أَعلَنت حكومتُهُ عن تخصيصِ أموالٍ لِتحديدِ سقفٍ لأسعارِ الطاقة.

وقال لندر للصحافيين إِنَّ الصُندوقَ الجديدَ البالِغةَ قيمتُهُ 200 مليارِ يورو هو لِمواجهةِ ارتفاعِ أسعارِ الطاقة.

المصدر : قناة المنار