4 جمادى الأولى 1448

الموافق

الجمعة 16-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

أخبار عربية اخبار عربية قطر تدعو لاحترام القانون الدولي والتوصل لتسويات من خلال الجهود الدبلوماسية
قطر تدعو لاحترام القانون الدولي والتوصل لتسويات من خلال الجهود الدبلوماسية
2026-10-16
قطر تدعو لاحترام القانون الدولي والتوصل لتسويات من خلال الجهود الدبلوماسية

 

أكدت قطر، الجمعة، أن التجارب أثبتت أن احترام القانون الدولي والتوصل لتسويات من خلال الجهود الدبلوماسية، يبقى السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام، مجددة التأكيد على أنها ستواصل جهودها الحثيثة في هذا الإطار لمصلحة السلم والأمن الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أمام اجتماع المناقشة المفتوحة الفصلي لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وفقًا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).

وأشارت إلى أن هذا الاجتماع ينعقد على خلفية استمرار الظروف الدقيقة التي مرت بها منطقتنا منذ الثامن والعشرين من شباط من العام الجاري، وما لها من انعكاسات على السلم والأمن والتنمية، والتي تبين أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار إلا عبر احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الدول، وتسوية المنازعات بالسبل السلمية.

ولفتت إلى أن دولة قطر قد أعربت عن إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سلامة أراضيها وسيادتها إضافة إلى دول شقيقة، وشددت على ضرورة الامتثال التام لأحكام قرار مجلس الأمن 2817 الذي اعتمد في آذار الماضي، بما فيها ما يتعلق بالحقوق والحريات الملاحية، وفقًا للقانون الدولي، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية.

وأوضحت أن دولة قطر تجدد رفضها القاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، وتدعو في هذا السياق إلى إعادة فتحه دون شروط، كما تؤكد أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تعد مبدأ راسخًا لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة والاقتصاد العالمي للخطر.

وأفادت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بأن دولة قطر تواصل جهودها في إطار الوساطة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بهدف تقريب وجهات النظر، وبناء أرضية مشتركة بين الأطراف، مشددة على التزام دولة قطر منذ اليوم الأول بضرورة التوصل إلى حل سلمي، ودعم الوساطة الباكستانية المقدرة في هذا الإطار.

وأكدت أن دولة قطر تدين بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، التي أدت إلى سقوط ضحايا ومصابين وأضرار مادية، وتعدها انتهاكًا خطيرًا لسيادتها، مجددة في هذا السياق تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ونوهت بأن القضية الفلسطينية تظل في صميم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في منطقتنا، حيث تواصل دولة قطر مساعيها ومساهمتها، إلى جانب جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية وتركيا، في جهود الوساطة التي أدت للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي أيدها قرار مجلس الأمن 2803، بما يسهم في معالجة الوضع الإنساني الخطير في القطاع، وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم.

كما نوهت إلى أن دولة قطر تؤكد أن خارطة الطريق تشكل جزءًا لا يتجزأ من الخطة الشاملة، وتوفر إطارًا لتنفيذ مرحلتها الثانية، وتدعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتهم، كل فيما يخصه، بحسن نية ودون تأخير.

وذكرت أن دولة قطر تجدد الرفض القاطع لأي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرًا من وطنه، أو أي محاولات لتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.

كما لفتت إلى أن دولة قطر تدين استمرار اقتحامات مستوطنين إسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، وتعدها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وقالت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة: “تعرب دولة قطر عن الإدانة القاطعة لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والرفض الكامل لمخطط E1 الاستيطاني، كما تجدد إدانة الانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وممتلكاته، وتشكل هذه الإجراءات تحديًا مباشرًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام”.

وسلطت الضوء على موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

كما أوضحت أن دولة قطر تجدد دعمها الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مع الترحيب بقرار الولايات المتحدة الأميركية المصادقة على قرار إلغاء تصنيفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وبقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق ملف عدم الامتثال المتعلق بسوريا.

وأكدت في هذا الصدد أن قطر تدين بشدة الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974.

وأشارت إلى أن دولة قطر تؤكد على موقفها الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية الشقيقة وسيادتها على كامل أراضيها، وتعرب عن رفضها التام للتصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بكامل بنوده.

أخبار مماثلة